اعتبرت اليوم، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، على هامش ندوة خاصة بتقييم تكفل قطاعها بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أن التكفل بهده الشريحة مسألة مهمة وتدخل في إطار اصلاح المنظومة التربوية.
و تمت هذه الندوة بالتنسيق مع وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة مونية مسلم، التي ركزت على دمج أكبر نسبة منهم ضمن الاقسام العادية. كما أوضحت مونية مسلم، وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، أن30 بالمئة هي نسبة المؤطرين للتلاميذ ذوي الإعاقات يشتغلون ضمن العقود المؤقتة كاشفة سعي الوزارتين إلى دمج أكبر عدد ممكن من هؤلاء التلاميذ في الأقسام العادية
و يواجه 24 ألف تلميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة مشاكلا تتلخص في انعدام المختصين في تدريسهم. واقع يخضع للتقييم من أجل تحسين الوضع - حسب وزيرة التربية- التي أكدت أن انتقال هده الشريحة من السنة الرابعة متوسط الى الثانوي سيكون عبر احتساب المعدل السنوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق