أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي رمطان لعمامرة، أمس بالجزائر العاصمة، أن علاقات التعاون الجزائرية الزامبية كانت دائما "وطيدة".
أوضح السيد لعمامرة، عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية الزامبي، هاري كلابا، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر أن "الجزائر و زامبيا تربطهما علاقات عريقة و أخوية و وطيدة".
و أشار السيد لعمامرة إلى أنه من "الضروري تعزيز العلاقات الإقتصادية لترقيتها إلى مستوى شراكة تعود بالمنفعة على الطرفين و تأخذ بعين الإعتبار التكامل الاقتصادي بين البلدين".
و أضاف في هذا السياق "سنعمل سويا لعكس نوعية العلاقات السياسية" بين البلدين مشيرا إلى أن "العلاقات الثنائية الممتازة تقتضي ترقية العلاقات الإقتصادية و التجارية".
و أضاف السيد لعمامرة أن اجتماع اللجنة المختلطة الجزائرية الزامبية التي لم تجتمع منذ سنة 2010 ستشكل "حدثا هاما" في هذا التعاون.
و أشار السيد لعمامرة في هذا الإطار إلى أن الرئيس الزامبي قد قبل دعوة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة للقيام بزيارة دولة إلى الجزائر خلال هذه السنة مؤكدا "سوف نعمل على جعلها فرصة ممتازة لإعطاء دفع لشراكتنا".
و أضاف السيد لعمامرة أن هناك 150 طالبا زامبيا يدرسون في مختلف الجامعات الجزائرية مشيرا إلى أن هذه الطاقات البشرية من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية.
ومن جهته أشار رئيس الدبلوماسية الزامبية إلى أن كلا الطرفين أكدا على ضرورة الإرتقاء بالعلاقات الثنائية إلى "أعلى مستوى" موضحا في هذا الإطار أن الجزائر و زامبيا "لديهما الكثير من النقاط المشتركة" وأضاف "نحن متفقون بأن النقاط التي تجمعنا هي أهم من تلك التي تفرقنا".
و استطرد قائلا أن البلدين كانا قد شرعا في العمل على تنظيم اللجنة المختلطة الثنائية للتعاون التي ستنعقد قريبا.
و من جهة أخرى هنأ رئيس الدبلوماسية الزامبية الجزائر على إعادة انتخاب الدبلوماسي الجزائري إسماعيل شرقي كمفوض للسلم و الأمن في الإتحاد الإفريقي مشيرا إلى أن الجزائر "لا تزال رائدة في مجال إحلال السلم و الأمن في إفريقيا".
المصدر: واج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق