الخميس، 23 فبراير 2017

أهم الأحداث الفضائية لعام 2017



كسوفٌ كليّ 21 أوت
منذ عام 1918 سيكون الكسوف الكليّ لهذا العام مرئياً عبر الولايات المتحدة الأمريكية بأكملها. حظي سكان النرويج بفرصة لمشاهدة الكسوف الكلي في العام الماضي، وقد كان مشهداً مذهلاً. ما لم يتم اسغلالها لإيجاد كواكب خارجية جديدة، فإنّ الكسوفات تُعتبر نوعاً من التجديد أكثر من كونها سبيلاً لحصد المزيد من العلوم.
ومع ذلك، يعد حدوث كسوفٍ كليّ أمراً نادراً، وفي هذه المرة وكالة ناسا تقول أنه لا بأس بالتحديق في الكسوف الكليٍّ، بشرط أن تنتظر حتى يغيب قُرص الشمس بأكمله خلف القمر، لكي لا تصاب بالعمى.

الصواريخ الفضائية 17ديسمبر
يُعتبر نظام الإطلاق الفضائي او SLS التابع لوكالة ناسا، أقوى صاروخٍ في العالم، وهو بالضبط ما تحتاجه ناسا لإيصال البشر إلى المريخ عام 2018، بحمل مركبة أوريون في مهمةٍ غير مأهولة.
في عام 2017، سيدخل الصاروخ في مرحلة "التشغيل الأخضر"وهي عبارة عن اختبارات تتضمن تشغيل الصواريخ المعززة في وضع السكون بالإضافة للتحقق من الرنين.
اجتازت أنظمة SLS الفرعية العديد من هذه الاختبارات من قبل، ولكن وللمرة الأولى، ستكون المحركات متصلةً عامودياً مع المرحلة الرئيسية core stage للصاروخ خلال مرحلة التشغيل الأخضر. لا زلنا على بعد سنةٍ من الإطلاق، ولكن على الأقل سيمضي العمل على صاروخ SLS في الاتجاه الصحيح في هذا العام.
 أوزيريس رِكس والمراحل المقبلة 22 سبتمبر
بعد مليارت السنين من تعرض الأرض للتصادمات الكويكبية، تريد وكالة ناسا أخذ عينة من أحد الكويكبات. ولذلك أطلقت في العام الماضي مهمة أوزيريس ركس للدوران حول كويكب بينو Bennu الغني بالكربون، وجلب عيناتٍإلى الأرض قبل عام 2023.
سيستفيد فريق المهمة مما تعلموه خلال برنامج روزيتا Rosetta في التحليق قرب صخرةٍ فضائيةٍ مندفعة، قبل أن تستقرّ في مدارٍ متزعزعٍ حولها - إنّ ذلك يتطلب مستوى عالٍ من البراعة.

العد التنازلي النهائي 2 سبتمبر
في مهمات الفضاء العميق، التنقل بأسلوب القراصنة -عن طريق ضوء النجوم فحسب- ليس جيداً بما فيه الكفاية. كما أنّ نظام تحديد المواقع GPS يُصبح عديم الفائدة بعد تجاوز مدارات أقماره الصناعية. لذا فكيف تعرف المركبات الفضائية اتجاهها أثناء تنقلها؟ في الماضي، كان عليها الاعتماد على شبكة الفضاء العميق Deep Space Network، وهو نظامٌ من مصفوفات هوائية على الأرض بالإضافة لساعة ذريةٍ فائقة الدقة. من المُخطط إطلاق ساعة الفضاء العميق الذرية Deep Space Atomic Clock في شهر سبتمبر. التي ستحدث ثورةً في الملاحة الفضائية بجعلها تعمل بطريقةٍ مشابهةٍ للملاحة الأرضية. وبالتالي ستساعد على تحسين دقة الاتصلات، بالإضافة للتقليل من تباطؤ الوقت اللازم لنقل المعلومات.






المصدر:  NASA

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق