السبت، 10 ديسمبر 2016

رشيد جمعي يدشن معرض "الجزائر. إني أراكي"


سجل الرسام التشكيلي رشيد جمعي عودته إلى القاعات الفنية بعد عشر سنوات من الغياب من خلال تدشينه، أمس، بالجزائر العاصمة لمعرض للوحات الزيتية والمنحوتات تبرز جمال مدينة الجزائر.
و يعد هذا المعرض الجديد لرشيد جمعي الذي يحمل عنوان "الجزائر، إني أراكي" و المنظم برواق "سين آرت" عبارة عن دعوة للبحث عن الجمال في البيئة المضجرة و أحيانا المعادية لمدينة كبيرة من خلال إبراز فتحات من يوميات العاصمة.
كما يقترح رشيد جمعي من خلال ألوان بسيطة مجموعة من أربعة أعمال بعنوان "شرفات" التي ترمز بشكل خاص إلى الهندسة المعمارية الفريدة لقصبة الجزائر.
و تتضمن المجموعة كذلك عناصر معمارية مستقلة على غرار الواجهات و النوافذ و الأبواب و الأزقة دون تحديد فضائها مع إعطائها لمسة خافتة من الألوان الدافئة.
كما يقترح الفنان الذي طالما تناول موضوع الحايك في أعماله سلسلة من عشرة لوحات تمثل شخوصا تلتحف هذا اللباس الأبيض التقليدي المميز بمختلف لمسات اللون.
فحبه  للحايك جعل رشيد جمعي يبرز هذا الزي  سعيا منه إلى إخراجه من صورته النسيجية و تقديم هذه الأشكال في سلسلة من المنحوتات.
و بين يدي الفنان تصبح المرأة المرتدية للحايك ماثلة في شكل منحوتات خشبية او باستعمال البلاستيك و المعدن و حتى  الإسمنت.
كما يقترح الفنان  منحوتات معدنية تحيط بها شرائط مضيئة و تماثيل مصغرة خشبية  تمثل المرأة المرتدية للحايك.
ولد رشيد جمعي في سنة 1947 و متخرج من المدرسة الوطنية للفنون الجميلة في سنة 1969 قبل أن يكمل دراسته بالولايات المتحدة. و شارك في ورشة تجميل مدينة الجزائر وإعادة تهيئة المتحف المركزي للجيش تحت اشراف محمد اسياخم.





المصدر: واج


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق