تعهد مؤتمر أبوظبي الدولي لحماية التراث الذي ضم قادة دول وممثلين عن 40 دولة و مؤسسة خاصة بإنشاء صندوق مالي لحماية الآثار وكذلك "ملاذات آمنة" لحماية التراث المهدد في النزاعات حسب ما جاء في البيان الختامي للمؤتمرالسبت الماضي.
وينص البيان الختامي الذي تم اعتماده بالإجماع بحضور المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا على قيام الصندوق الدولي بتمويل عمليات وقائية احترازية أو طارئة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية وترميم الآثار المتضررة. وستسمح شبكة" الملاذات الآمنة "بحفظ مؤقت للممتلكات الثقافية التي يتعذر صونها على المستوى الوطني بسبب النزاعات المسلحة و الإرهاب وذلك في دولة مجاورة أو دولة أخرى وفقا للقوانين الدولية و بطلب من الحكومات المعنية.
وتعهد المشاركون في المؤتمر بتوحيد جهودهم لدعم التحرك الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بسبب النزاعات المسلحة والإرهاب لمنع تدميره والتصدي لعمليات الاتجار غير المشروع التي يتعرض لها.
كما أشار البيان الختامي إلى الاتفاق على عقد مؤتمر للمتابعة في 2017 لتقييم ما تم تنفيذه من المبادرات التي شملها مؤتمر أبوظبي و كذلك المشروعات التي سينفذها الصندوق الدولي.
وناقشت جلسات الندوة الخطط و التحديات المتعلقة بالحفاظ على التراث الثقافي، و السبل الكفيلة التي تدعم مكافحة الإرهاب و التخريب و الكوارث التي تهدد التراث، ودور الحكومات و القطاعين العام و الخاص ، ومصادر التمويل للإسهام في تحقيق الهدف المطلوب.
يذكر أن هذه الندوة كانت فرصة لوزير الثقافة عزالدين ميهوبي لإجراء لقاءات على هامش الندوة مع وزراء الثقافة بكل من جنوب إفريقيا وتونس ومالي وكذا مدير معهد العالم العربي بباريس السيد جاك لانغ.
المصدر: واج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق